لقد حدث ما أخبرنا عنه رسول الله ﷺ أنه سيحدث في آخر الزمان | الغضب الإلهي
نحن نشهد في كل فترة كوارث طبيعية متفرقة .. وفي مختلف أنحاء العالم .. فهذا الأمر يراه العلماء مجرد تغيرات في المناخ .. بينما يقول العلمانيون بأنه غضب الطبيعة .. وأما أصحاب العقول والقلوب فيعلمون حق اليقين بأن الأمر كله من عند الله العظيم .. فهو الصواب والخبر اليقين .. ولكن ما حدث في عام 2021 .. ليس بالأمر الإعتيادي أبدا .. فالعالم يشهد غضبا إلهيا واسعا .. وينذر بأمور عظيمة قادمة لا محالة.
في هذه المقالة الخاصة والهامة، بل وشديدة الأهمية، ننقل لكم تقريرا واسعا وكاملا لجميع الأحداث التي وقعت عام 2021 وإلى غاية الآن، لنكشف تحليلا مفصلا لوضع العالم الآن وما قد يحدث وفقا للأحاديث النبوية الشريفة.
الكوارث العظام سنة 2020
بدأت الأحداث رسميا في عام 2020، فجأة وبدون سابق إنذار، بداية من إطلاق جائحة كورونا للعالم، ومن ثم زلزال ألازيغ في تركيا، تلاه إعصار هيكا في سلطنة عمان، وزلزال الجزائر، وإعصار ميتاج بكوريا الجنوبية، ووقعت بعد ذلك أعاصير اليابان وروسيا، وإعصار كيار ومها القادم من بحر العرب، وبينما كانت الأعاصير تضرب العالم، وقع انفجار بيروت الذي ضرب المرفأ وأزاله تماما، ومن ثم وقعت الفيضانات في موريتانيا والسودان، وحرائق سوريا، ودمار لبنان.
كل هذه الأمور العظام وأكثر وقعت وحدها في عام 2020، بما يعادل عدد الكوارث في عشرين عام مجتمعة حدثت خلال عام، ولكن ما حدث في عام 2021 هو أكبر وأعظم بكثير.
الكوارث العظام سنة 2021
تابع هذا التقرير المفصل بحذر وتركيز شديد لمعرفة ما حدث خلال سنة 2021 المرعبة، وسنكمل لكم البيان بعده مباشرة.
غضب الله أم غضب الطبيعة !
ليس من الغريب أن نسمع ونرى آراء الملحدين حول الكوارث بأنها من عمل الطبيعة، فهذا قول من لا يؤمن بالله العظيم، ولكن عندما ينطق المسلمون أنفسهم بهذا الكلام، فهنا تقع المصيبة التي هي أكبر من الكارثة نفسها.
عن عائشة –رضي الله عنها- قالت: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا رأى مخيلة في السماء أقبل وأدبر ودخل وخرج وتغير وجهه، فإذا أمطرت السماء سري عنه فعرفته عائشة ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أدري لعله كما قال قوم عاد (فلما رأوه عارضًا مستقبل أوديتهم)" الآية. رواه البخاري (3034).
أي أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى غيما قادما في السماء خشي من غضب الله.
وفي حديث ثان، عن جبير بن نفير قال : لما فُتحت مدائن قبرص وقَع الناس يقتسمون السْبي، وفرِّق بين أهلها، فبكى بعضهم إلى بعض، ورأيتُ أبا الدرداء تنحَّى وحده جالسًا، واحتَبى بحمائل سيفه فجعل يبكي، فأتاه جبير بن نفير فقال: يا أبا الدرداء! أتبكي في يوم أعز الله فيه الإسلام وأهله، وأذلَّ فيه الكفر وأهله؟! فضرب على منكبَيه، ثم قال: ويحك يا جبير! - وفي رواية: ثكلتْك أمك يا جُبير بن نفير! - ما أهون الخَلق على الله إذا هم ترَكوا أمره، بينا هي أمة قاهرة قادرة ظاهرة على الناس، لهم المُلك، حتى تركوا أمر الله - عز وجل؛ فصاروا إلى ما ترى، وإنه إذا سلط السباء على قوم؛ فقد خرَجوا مِن عَين الله، ليس لله بهم حاجة ".
إن المسلم الحق يعلم أن ما يقع في العالم إنما هو غضب من الله، على عكس ما يراه العلمانيين الملحدين أنه غضب من الطبيعة، فهل صاعقة ثمود وإعصار عاد وزلزال قوم لوط وغرق فرعون وخسف قارون من غضب الطبيعة أم الله !؟ أم أن الناس باتوا في غفلة غافلين وعن الحق شاردين !؟
قال تعالى : (( فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنبِهِ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِبًا وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا ۚ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ )).
إن الأمر الذي بات واضحا لا شك فيه أن الأعوام القادمة ستشهد أمورا عظيمة أكبر بكثير من ما يحدث، وقد تتغير معها خارطة وموازين القوى وبشكل عميق، وما هي إلا نصر قريب من الله لعباده المؤمنين.
