القائمة الرئيسية

الصفحات

تحضيرات الحرب العالمية الثالثة 2022 - أقوى الأسلحة

 

هـذا ما يتـم تـحضـيره الآن قبـل الـحـرب الـعالـمية الـثالـثة


بينما ينشغل العالم العربي باختيار صوته ونجمه المفضل .. يحدث في العالم الآن سباق كبير حول امتلاك أسلحة متطورة غير مسبوقة .. ستستخدم قريبا في الصراع العالمي الأخير .. وبما أن موقعنا مختص بأحداث العالم ومجريات الحقائق بعيدا عن اللهو والتهريج .. قمنا في هذه المقالة بدراسة مجموعة من الأسلحة فائقة التطور .. والتي قد تفتح بصيرتك لما يحضر الآن.


أخطر أسلحة الحرب العالمية الثالثة 2022

الصاروخ الحائم

نشرت صحيفة فوينوي الروسية في عددها الصادر في 21 من نوفمبر لعام 2020 مقالا تحت عنوان " سلاح الحرب العالمية الثالثة "، قالت فيه : " إن منظومات الصواريخ الحائمة فوق الصوتية تزيد سرعتها عن سرعة الصوت بمقدار خمسة أضعاف أو أكثر من ذلك، بوسعها أن تغير جذريا طبيعة الحرب المستقبلية "، وتقول الصحيفة : " إن في الآونة الأخيرة ظهرت بوادر كبيرة لسباق في مجال الأسلحة فوق الصوتية بعيدة المدى، وإن الولايات المتحدة والصين أجرتا في أغسطس تجربة لمنظومات السلاح الصاروخي فوق الصوتي الحائم "، وتدفع تصريحات أدلى بها مؤخرا بعض كبار المسؤولين الروس، إلى الإعتقاد بأن روسيا تعتزم هي أيضا الإنضمام إلى سباق التسلح في هذا المجال، بينما ينشغل العرب في مدح طغاتهم والرقص على أصوات المهرجين.

إن الصاروخ الحائم فوق الصوتي يتم إطلاقه كصاروخ باليستي عادي، لكن مساره لا يمر بعيدا عن سطح الأرض، لأنه يرتد إثر إطلاقه إلى الغلاف الجوي، حيث ينفصل عنه جهاز بلا محرك، ويحوم فوق سطح الأرض بسرعة تفوق سرعة الصوت بخمسة أضعاف، وبوسعه قطع آلاف الكيلومترات وفق هذا النظام.


وتقول الصحيفة : " إن أول اختبار للسلاح الأمريكي الجديد الذي أطلق عليه ( AHW )، جرى عام 2011، وقطع مسافة 3800 كيلومترا، وأما الإختبار الثاني فجرى في أغسطس لعام 2021، في منطقة ألاسكا التي باتت منطقة تابعة لأمريكا، استهدف موقعا في المحيط الهادي يبعد عن منطقة الإطلاق بـ 6000 كيلو من الأمتار، ويعتبر هذا السلاح عنصرا في البرنامج الأمريكي للضربة الخاطفة غير النووية، من شأنه مفاجأة العدو بضربة يصعب ردها، فهو يصيب أهدافا بعيدة جدا خلال دقائق معدودة.


السلاح السيبراني

السلاح الثاني في هذه القائمة قد لا يخطر في بال الكثير، وهو السلاح السيبراني، أي شكل من أشكال الحرب الإلكترونية، وهو إجراء عسكري يتضمن استخدام الطاقة الكهرومغناطيسية للتحكم في المجال الذي يتميز باستخدام الإلكترونيات، ففي الوقت الذي ينظر العالم فيه للسلاح النووي على أنه سلاح الحرب العالمية الثالثة، يظهر السلاح السيبراني في نفس الكفة من الخطورة، فقد تصاعدت مستوى الحرب السيبرانية التي باتت تطال مؤسسات ووكالات حكومية ،مثل أكبر الوكالات الأمريكية وأكثرها سرية وتأمينا على مستوى العالم، وهنا تطرح العديد من التساؤلات حول مدى خطورة هذا النوع من الحرب، فنحن نعيش في عصر باتت الإلكترونات تتحكم في جوانب حياتنا، البنكية والاستثمارية والمعلوماتية، وإن حربا إلكترونية وشيكة كفيلة لأن تدمر اقتصاد العالم وتوقف حركته فعليا.


السلاح الفيروسي الجرثومي

من السلاح السيبراني إلى السلاح الأخبث منه، فقد بات مبدأ التدوير الكامل كالسلاح النووي هو مبدأ تتجنبه كافة دول العالم المتقدمة، لأنه يعتبر دمارا مشتركا لكلى الأطراف، لذلك فإن الحرب القادمة ستعتمد حرفيا على السلاح الجرثومي العضوي، وهو من أخطر أنواع الحروب، وتؤدي الحروب البيولوجية إلى صعوبات بالغة، ليس على صعيد الدفاع فحسب، بل وعلى صعيد الهجوم كذلك، إذ إن من الصعب ضبطها وتحديد مناطق تأثيرها عند اللجوء إليها، فهي تعتبر أكثر خطورة من الأسلحة الكيماوية، وقد كانت هذه الحقيقة وراء الجهود التي بذلت طيلة القرن العشرين، للحد من إمكانيات استخدامها وتطوير الأسلحة الخاصة بها، ووقعت الدول الكبرى اتفاقية جنيف للحد من انتشارها، والتي تمنع اللجوء إلى الأسلحة البيولوجية في الحروب، وعلى الرغم من هذا فإن خطر استخدام الأسلحة البيولوجية لا يزال قائما في مطلع الثمانينات إلى الآن، ولا تزال الدول الكبرى تتبادل الاتهامات حول إجراء اختبارات على الأسلحة البيولوجية وتطويرها، فما يحضر سرا لا يقال علنا.


المدفعية الأسرع من الصوت

لقد انتهى القذائف التقليدي وبدأ عصر الأمواج الكهرومغناطيسية، فقد قامت القوات البحرية الأمريكية بتطوير مطلق قذائف كهرومغناطيسية يمكنه إطلاق قذيفة بشكل أسرع من الصوت، يطلق على هذا السلاح بشكل رسمي اسم " Rail gun projectile "، هذا السلاح المحمول على سطح السفن، يمكنه إطلاق قذيفة بسرعة 8 ماغ، وهو ما يعني أنه أسرع بـ 8 مرات من سرعة الصوت، بسرعة تصل إلى 5000 ميل في الساعة، وتخطط البحرية لاستخدامه لحماية السفن الحربية، والأسلحة المضادة للطائرات والصواريخ، لكن " Rail gun projectile " قوي للغاية ما يؤهله لإطلاق مركبات إلى الطبقات العليا من السماء، ويمكنه أيضا إطلاق النار في ساحات المعارك.


سلاح التخفي الكمومي

دعني أطلعك على سلاح أكثر تطورا، هل تذكر فيلم " Predator "، وكيف أظهر الفيلم خيالا علميا باستخدام تقنية التسلل غير المرئي للاندماج في بيئة الغابة من حوله، وكيف كان عندما يتحرك يبدو وكأن الغابة نفسها هي التي تتحرك، حسنا هذه التكنولوجيا يطورها الآن الجيش الأمريكي وهي في مراحل متقدمة، يطلق على هذه التقنية اسم ( التخفي الكمومي )، تعمل على التمويه على الناس عن طريق ثني الضوء حول الجسم المتخفي، والنتيجة هي أن الأشخاص أو الأجسام تتحول حرفيا إلى حالة غير مرئية للعين.

إن صور التخفي الكمومي المتوفرة حاليا على الانترنت قريبة جدا، وهذه العباءات الغير المرئية التي توفرها تقنية التخفي الكمومي، ستمكن الجنود من التسلل إلى أراضي العدو دون أن يلاحظ أحد، بالإضافة إلى شن هجمات مفاجئة.


بدلة الرجل الحديدي

أصبحت بدلة الرجل الحديدي ليست جزء من أفلام الخيال العلمي، بل باتت حقيقة تطور الآن، فقد طورت قيادة العمليات الخاصة الأمريكية بدلة الهجوم التكتيكي الخفي المعروفة باسم " Talos "، وهي هيكل خارجي آلي يلبسه الجنود عند القتال، ما يمكنهم من الصمود في مواجهة الأعيرة النارية وحتى النيران، ومراقبة علاماتهم الحيوية والرؤية في الظلام، ويطلق البنتاغون على المشروع اسم " بدلة الرجل الحقيقي "، حتى أن هناك تقارير تفيد بأن البدلة القيادية من الجيل القادم ستكون مصنوعة من المعدن السائل، الذي يمكن أن يصلب إلى بدلة لا يمكن اختراقها، فهي ستحول الجندي العادي إلى جندي خارق، ولكن باستثناء الطيران، ولقد طورت العديد من النماذج الأولية للبدلة، ولكن الحقيقة الكاملة لا تزال سرية.


أضخم حاملة في العالم

بعيدا عن عالم الأسلحة، هناك أمر لا يقل أهمية عن الأسلحة، وهي الحاملات، تأتي طائرة " Airlander " كأضخم حاملة في العالم، بطول يصل إلى 91 مترا و 26 مترا ارتفاعا عن الأرض، تجمع بين تصميم الطائرة والمنطاد، والدمج بين هذين التصميمين يسمح لها بالبقاء جوا لما يقرب خمسة أيام، ليس هنالك أي هيكل داخلي للطائرة، فهي مصنوعة من سائل صلب ويدعى بوليمر الكريستال فيكترا، ويحافظ على شكله نتيجة الضغط غاز الهيليوم داخل جسم الطائرات، ما يتيح لها البقاء في الجو لمدة طويلة بسبب وزنها الخفيف، مما يجعلها أشبه ببالون الهيليوم، وتساعد محركات الطائرة في عملية حركتها، حيث يمكن أن توفر لها استدارة كاملة، بالإضافة للصعود والهبوط، وفي حقيقة الأمر هي مشروع أمريكي قديم، تم الإعلان عنه الآن في بريطانيا، وقد يستخدم قريبا لنقل الجيوش عبر الجو.

سُئل ذات مرة وزير حرب الكيان الإسرائيلي المعتدي : ألا تخافوا أن يكتشف العرب مخططاتكم  ؟ فأجاب قائلا : " إن العرب لا يقرأون، وإذا قرأوا لا يفهمون، وإذا فهموا لا يستوعبون، وإذا استوعبوا لا يطبقون "