القائمة الرئيسية

الصفحات

عالم الدولة العميقة والتحكم في العالم (الجزء الثاني) - من يحكم العالم ؟

عالـم الدولة العـمـيـقـة والـتـحـكـم فـي الـعـالـم ( الجزء الثاني) - مـن يـحـكـم الـعـالـم ؟

نحن الآن على أعتاب النهاية .. فهذا الأمر يشعر به كل قلب يرى الحقيقة في الظلام .. وقد بدأنا في سلسلة منهجية لإنارة عقول الناس .. واطلاعهم على الجانب الخفي في إمبراطورية العالم السرية .. التي بدأناها بالدولة العميقة .. وكيفية عملها .. بما يشمل المنظمات الكبرى .. بداية من المتنورين .. وحتى الجمجمة والعظام.

سنكمل معكم في هذا التقرير في كشف الأوراق المحظورة، و نطلعكم على الأعضاء الخمسة في الحكومة العالمية، وهو تقرير فائق الأهمية لمن أراد ولو لمرة في حياته أن يتيح لقلبه النور في معرفة المستور.

الدولة العميقة والتحكم في العالم

نظام العالم الجديد

في مطلع الألفية الجديدة، قامت مؤدية المسرح على خشبة العم سام والمعروفة باسم ( كونداليزا رايس) بالإعلان عن مفهوم جديد، ظهرت خطوطه الأولى في مطلع القرن العشرين، وهو النظام العالمي الجديد، فالكل بلا شك سمع به، ولكن هل حقا نعلم إلى ماذا يهدف ؟


هذا النظام يهدف ببساطة إلى إلغاء كافة القيم والمبادئ والتشريعات وحتى الدين من حياة الفرد والمجتمع، وجعل العالم بأسره يخضع لقانون بشري وضيع، وهو قانون الإمبراطورية السرية الحاكمة، والتي أسميناها لكم سابقا بالدولة ( X ).


كتب عن هذا النظام جورج بوش الأب، الذي اعترف بعدائه الشديد للإسلام، مثله مثل باقي الراقصين على خشبة العم سام، وتم الإعلان عنه على أنه صورة من أشكال تبسيط العلاقات، وتجاوز العقد التاريخية والنفسية، والنظر للعالم باعتباره قرية واحدة تحكم من قبل قطب واحد. وهنا يأتي السؤال الجوهري، ما هي هذه الحكومة العالمية الخفية التي تقف وراء تنفيذ وإدارة هذا النظام بل وتسيطر على قرارات الحكومات حول العالم بأمر مباشر من إدارتها المباشرة في الدولة ( x ) وتعد المسؤول الأول عما يحدث الآن بداية من الحروب العالمية ووصولا إلى الإبرة واللقاح ؟؟؟


الأذرع المشكّلة للدولة العميقة

نادي بلدربيرغ

الذراع الأول والأقوى في الحكومة العالمية السرية، هو نادي ( بلدربيرغ )، والمعروف بالجملة الشهيرة : " لا أرى ولا أسمع ولا أتكلم "،  فهو مؤتمر سنوي غير رسمي، يحضره ما بين 100 إلى 150 من المدعوين، معظمهم من أكبر رجال السياسة والأعمال والبنوك نفوذا في العالم، تتم المناقشات في المؤتمر خلف جدار من السرية الشديدة حول العديد من المواضيع العالمية والإقتصادية والعسكرية السياسية، وخلال الجلسات السنوية لهذه المجموعة لا يسمح لأي وسيلة من وسائل الإعلام بالتواجد أو الحضور، يحضر الفعالية فقط من تلقى دعوة شخصية ولا يسمح للمشاركين بالتحدث عما جرى فيها.

من بين الشخصيات التي كشفت في هذا النادي، رئيسة البنك الدولي ( كريستين لاغارد )، ووزير الخارجية الأمريكي السابق ( هنري كيسنجر )، الذي يعد واحدا من أكثر ثعالبة الدولة العميقة ذكاءً على الإطلاق، ومدير المخابرات المركزية الأمريكية السابق ( ديفيد بترايوس )، والقائد السابق لقوات حلف الناتو في أوروبا ( فيليب بريدلاف )، والرئيس السابق للاستخبارات البريطانية ( جون سويرز ).

وهنا يظن العامة أن عندما نقول( سابق) أن مهمته قد انتهت، وهذه سذاجة كبيرة، فعندما يقال أحد من شخصيات الدولة العميقة من منصب مرموق، هذا يعني أنه تمت ترقيته للمناصب العليا، المناصب الخفية داخل الإمبراطورية الموحدة، وهي مناصب مجهولة لا تنشر في الميديا أو الصحف.

يعتبر هذا النادي هو الحكومة السرية للعالم، وتعقد اجتماعات المجموعة بشكل سنوي في أوروبا، ومرة كل أربع سنوات في الولايات المتحدة أو كندا، حيث يتم حجز فندق الاجتماع كاملا، ويضرب حوله نطاق كامل من السرية، وتمنع وسائل الإعلام من الإقتراب، وينبغي على أعضاء المجموعة أن يقوموا بأداء قسم السرية، وقسم السرية يعني أن كل شخص يقوم بالإفصاح عما نقش خلال الإجتماع، يتم تصفيته فورا، وبعدها تقوم الصحف بالإعلان أن أحد الأعضاء جراء أزمة قلبية أو حادث سير أو غيرها من المقالات الإعلامية المضحكة، لذلك لا يعرف أبدا ما يحدث بداخله، غير أن جميع الأحداث العالمية انطلاقا من الحروب ووصولا إلى اللقاح يتم من خلاله.


النادي البوهيمي

في شهر يوليو تموز من كل سنة، منذ عام 1899، يجتمع قادة العالم في مكان غريب يعرف بمكان الاستجمام الفاخر، ويسمى بالبستان البوهيمي، الذي يقع في ولاية كاليفورنيا، يحضره بشكل رسمي الرجال فقط، ولا يسمح بأي امرأة مهما علا شأنها من الإنتساب لهذا النادي المغلق، ينتسب إليه في العادة أعضاء من رؤساء سابقين ورجال أعمال وشخصيات شديدة التأثير، يعرف من بينهم (بيل جيتس ) صاحب شركة مايكروسوفت، و ( جورج بوش ) الأب والإبن، وغيرهم من أصحاب النفوذ، بالدخول إلى هذا المكان تجد  شعار النادي بشكل واضح، وهو يقول " العناكب التي تنسج شباكها لا تقدم إلى هنا ".


في هذا البستان الملعون تقام مخيمات، في كل خيمة يتوزع الأعضاء على حسب مستوياتهم، ومن ثم ينطلقون إلى مدرجٍ على شكل مسرح روماني قديم، يتسع لألفي شخص، يتوسطه صخرة كبيرة على شكل بومة، وهي رمز النادي البوهيمي، ويقدس فيه تمثال للقديس الكاثوليكي ( يوحنا نيبوموك )، الذي يعتبر بمثابة الراعي لهذا النادي.

بالبحث عن هذا القديس، وجدنا أنه كاهن رفض كشف محتوى اعتراف الملكة للملك بوهيميا، وهي قصة تطعن التاريخ الغربي بشكل غريب، إلا أن المقاطع المسربة منه تؤكد أنه في هذا المكان تتم عبادة الشيطان، وتقدم الأضاحي البشرية على نصب الهيكل، وهناك أمور أكثر ظلمية من هذا بكثير يمكنك البحث عنها بنفسك إن أردت ذلك، حيث توجد العديد من المقاطع المسربة التي تأكد مدى رعب المكان.


بعد فضح أمر هذا النادي، تم الإعلان كذبا أن الغرض منه هو التخييم والاستجمام لمدة أسبوعين، ولكن لسنوات أثار اجتماع هذا العدد الكبير من الرجال المؤثرين في صناعة القرار في أمريكا وحتى العالم، الكثير من التساؤلات حول حقيقة وطبيعة ما يجري هناك فعلا، هل يعقل بأن هؤلاء الرجال المهمين يتركون كل هذا البدخ وراء ظهورهم، ويأتون لقضاء عطلة في هذه الغابة المعزولة !! وفي الوقت نفسه إن كان الأمر للاستجمام، لم يمنع الإعلام من التصوير أو حتى الإقتراب !! فإذا كان ما يجري في المخيم بريء فعلا، لم يحاط البستان بسياج وحراسة شديدة ويمنع دخول غير الأعضاء إليه !!

الحقيقة أن هذا النادي هو نادي شيطاني بامتياز، يعبد فيه صنم قديم جدا يسمى صنم ( مولوخ )، الذي يعود إلى العهود العبرانية اليهودية القديمة، وخلال الأسبوعين الذين يجتمعون فيهما تتم مناقشة أمور العالم، بعد تأدية الطقوس الإبليسية، وذلك في ربط وتنسيق مباشر مع نادي ( بلدربيرغ )، فلك يا صديقي أن تتخيل حجم بشاعة وشناعة من يحكم العالم وراء الستار.


مجلس العلاقات الخارجية

الذراع الثالث للحكومة العالمية، هو مجلس العلاقات الخارجية، وهو مؤسسة أمريكية خاصة، تعمل في  مجال دراسة مسائل وقضايا الخارجية، وتصدر مرة كل شهرين، يضم المجلس 4900 شخص، بينهم كبار المسؤولين وعلماء ورجال أعمال وصحفيون وحقوقيون معروفون، هذا المجلس يعتبر مركز الأبحاث الأكثر نفوذا في الولايات المتحدة الأمريكية، مهمته السرية هو إدارة الحكومات الدولية ضمن الحكومة العالمية الموحدة والتي تخضع للدولة ( X ).


اللجنة الثلاثية

اللجنة الثلاثية التي تسمع عنها دوما في نشرات الأخبار ما هي الذراع الرابع في الحكومة العالمية، تأسست عام 1973، بواسطة ديفيد روكفلر، ويكفي من اسم المؤسس لتعلم أنه واحد من عائلات الثلاثة عشر في الإمبراطورية أو الدولة ( X ).

يشارك في في عملها كلا من أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية وآسيا وكوريا الشمالية واليابان فقط، وقد أعلن للبسطاء أن هدف هذه اللجنة هو تعزيز قيام تعاون أوثق بين المناطق المتقدمة التي تتقاسم المسؤوليات القيادية في النظام الدولي، إلا أن الهدف الحقيقي كان من أجل ضبط القرارات الصادرة من الدولة العميقة، وتأديتها على أكمل وجه، وأيضاً قمع أي سلطة أو ثورة أو فكرة تقوم ضدها، ودليل هذا الكلام ما أكده السيناتور الجمهوري السابق ( Barry Goldwater ) في كتابه ( بدون اعتذار ) : " أن نشاطات منظمة بأنها عبارة عن محاولة لتوحيد المراكز الأربع للسلطة السياسية والنقدية والفكرية والروحية، بهدف خلق قوة اقتصادية عالمية تتفوق على سلطة الحكومات السياسية، وهو جزء من الحقيقة، أي أنها من أجل وضع مرساة فولاذية في الدولة العميقة ". 


مجموعة العمل في مجال الطاقة التجارية

إن كيان الإمبراطورية السرية بحاجة إلى موازنة اقتصادية كبيرة وفعالة، وهو دور الذراع الخامس والأخير في الحكومة العالمية السرية، والمعروف باسم ( مجموعة العمل في مجال الطاقة التجارية )، وهي عبارة عن مجموعة لوبي المؤثرة في الولايات المتحدة، لم تعلن إلى الآن عن المصالح التي تمثلها، فهي مجهولة الهوية، ولا تملك أي موقع على الإنترنت، وليس لديها حسابات في الشبكات الإجتماعية، ويقول بعض المقتصين عنها، أنها تعمل عبر شركة محاماة في واشنطن، إلا أن الرصد الذي سلط عليها أكد بدون شك أنها تقوم على إدارة الإقتصاد في الدولة العميقة.


بالرغم من أننا كشفنا لكم خمسة من أذرع الحكومة العالمية، فهذا لا يعني أنها تقوم عليها فقط، بل هناك أذرع كثيرة منتشرة حول العالم، ولكننا بينا لكم الأكثر نفوذا وتأثيرا فيها، الذي يعمل على إقامة النظام العالمي الموحد ضمن الحكومة العالمية، والذي يخضع بالكامل للدولة ( X ) أو الإمبراطورية الخفية.