القائمة الرئيسية

الصفحات

المسيح الدجال .. هل هو بيننا الآن ؟ - ظهور المسيح الدجال

الــمـســيــح الــدجــال .. هــل هـو بـيـنـنـا الـآن ؟

عن أنس رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم :

ما بعث نبي إلا وأنذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وإن بين عينيه مكتوب كافر .

 سنجيب في هذه المقالة عن الأسئلة التالية :


  1. ما علاقة التنظيمات السرية والمملكة العميقة بقصة الدجال ؟
  2.  ما هي حقيقة تحرره وقيادته للعالم قبل ظهوره العلني ؟
  3.  ما هو الأمر الذي يحدث اليوم ويؤكد الشكوك أكثر ؟


سنخوض معكم في تحليل فكري لتلك الأفكار للتوصل إلى استنتاج يفتح الأبصار، لنروي لكم الموضوع المختار من علامة نهاية الزمان.

المسيح الدجال هل هو بيننا الآن ؟

حقيقة الدجال

قبل بداية الكلام لا بد أن نرتكز على دليل وبرهان يفتح لنا الطريق إلى حقيقة هذا البيان.

في رواية تميم الداري التي أخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، تبين أن الدجال إنسان موجود منذ القدم، والله اعلم، ودليل ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم : " خروج الدجال " وليس ولادته، وأيضا عندما أوجس الصحابة خفية من ابن الصياد خشية أن يكون هو الدجال، قال لأحدهم : " إنه ليس هو ولكنه يعلم بمكانه " أي أنه موجود ذلك الوقت، وهو ما أكده الصحابي تميم في رحلته مع الثلاثين الى الجزيرة التي ظهرت في عباب البحر المجهول، ويرجع الكثير من الباحثين إلى ان السامري هو الدجال، وذلك وفقا لما دار بينه وبين موسى عليه السلام. 


المراحل الثلاثة لخروج الدجال

جاء في رواية الصحابي تميم أن الدجال مقيد بأغلال، واقترب الأوان للتحرر  منها، وهذا يدلنا أن للدجال ثلاث مراحل له :

  • المرحلة الأولى : ولادته، التي كانت قبل زمن الرسول بوقت لا يعلمه إلا الله، وقد أفسد في الأرض كثيرا في تلك المرحلة، وهذا ما يرجح أنه السامري حسب رأي الكثير.

  • المرحلة الثانية : التقييد والأغلال، وفي هذه المرحلة يعتمد على دابته الجساسة في نقل الأخبار، وهي مخلوق غريب ناطق حسب وصف تميم لها.

  • المرحلة الثالثة : فهي قسمان، القسم الأول : التحرر من الاغلال ونشر الفساد في العالم عبر خدامه وأعوانه، وهو ما يرمز له في التنظيم السري بالرقم 33، وهي أعلى مرتبة لهم،  وترمز للعين الواحدة،  لأن الدجال أعور، ويسمى المخلص أو السيد الأعظم. و أما القسم الثاني من المرحلة الثالثة والأخير : الخروج والظهور العلني في وقت لا يعلمه إلا الله، والله تعالى أعلم وأجل.


كيف يتلاعب الدجال بالعقول ؟

وفقا لما جاء في الأحاديث التي بيناها سابقا، يدلنا هذا وبوضوح أننا في القسم الأول من المرحلة الثالثة التي يحكم بها سيدهم من وراء الكواليس عبر وسيط أو خادم بينه وبين المراتب 32، وقد وجدنا هذا صراحة في الدستور للتنظيم الهرمي. إذا الدجال يتربع على عرشه اليوم، والخادم يمتثل لأمره، فيتلاعب بعقول البسطاء عقليا ودينيا في ثلاثة أمور :


  1. إنكار وجود الله واستبداله بالعلم.
  2. تكذيب أحاديث الرسول عن الدجال.
  3. جعل حقيقة الشيطان مجرد وهم لا أكثر.

 ويتم ذلك حسب كل فئة، فالفئة العلمانية التي لا تؤمن إلا بالعلم، يطبق عليها الأول، وهو إنكار وجود الله. وأما الفئة ذي التدين البسيط، يطبق عليها تكذيب أحاديث الرسول حول الدجال، وبالنسبة للفئة المشككة والضائعة، يتم إقناعهم أولا أن الشيطان مجرد وهم وأساطير، بحيث يغلق عليهم بين سياسة التضليل والشيطان، ويصبح كل شيء مربوطا بالعلم، وذلك عن طريق خلط العلم الحقيقي بالعلم الزائف، ليتحول بعدها تدريجيا إلى الإلحاد.

الهدف من التشكيك بحقيقة الدجال

وهناك من يسأل سؤالا غريب، ما الهدف في التشكيك من حقيقة الدجال ؟ وهذا سؤال يدل على أنه أقرب من الفئة الضعيفة بين اليقين والتشكيك، لأن الهدف من ذلك هو محو ذكر الدجال بين الناس حتى ينسوه ويصبح مجرد أسطورة من الأساطير، وعندما يخرج عليهم ويدعي الألوهية يكون أغلب الناس نائمين بعدما أيقنوا أن لا وجود للدجال، فيصدقونه ويتبعونه، وأما من يعلم بحقيقته مسبقا ويخشى الله، قد يكون له نصيب ممن سينجيهم الله من تلك الفتنة العظيمة.


متى يخرج الدجال ؟

أقبل الصحابة يوما على رسول الله صلى الله عليه وسلم مستفسرين من كثرة حديث الرسول عن الدجال فأجابهم الرسول قائلا : (( أفغير الدجال أخشى عليكم  ))، إذ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :

لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر.

وهو ما يتم الآن حرفيا، عبر شن حملة كبيرة ضد صحيح البخاري ومسلم، وجعل حقيقة الدجال مجرد أسطورة لا أكثر، وأما أغلب أئمة المنابر مشغولون بتمجيد حراس المعبد القديم.

هل الدجال بيننا الآن ؟

سأل أحدهم أحد رجال الدين هذا السؤال، وقال : " هل الدجال بيننا الآن ؟ " فأجابه الإمام قائلا : " ينبغي أن تعلم أن العلم الشرعي إنما يعتني بما فيه نفع للناس في آخرتهم، أما ما لا نفع فيه فلا خير في الإهتمام به والتنقيب عنه "، في تلك الإجابة أصاب، ولكنه أغلق عيني السائل بسبب ضعف إلمامه وقلة فطنته.


عندما يسألنا عن هذا السؤال، يجب أن نستخدم العقل والفطرة والبصر مع البصيرة، ونقول بيقين إن أمره عند الملك الواحد الأحد، فهو علام الغيوب ومن ثم ننظر بالبصيرة ونرى لكل فعل رد فعل، فالدخان يدل على النار، ولا بد من أن هناك من إشعالها، ولكن من أغفل الله قلبه، سيقول لك هذا موضوع لا قيمة له.

أليس هذا زمن الدجال ؟

أنظر من حولك لتعلم إن كان الدجال بيننا أم لا، وخاطب نفسك بما ترى، ففي مطلع القرن العشرين بدأت أكثر حملة ضد الشرع والدين، وبدأ معها استبداد العلم بالدين، ومن ثم تغيير خلق الله، و زيفت الحقائق، وظهر معها هدم الأخلاق ونشر الفساد والشذوذ باسم الحرية والتمدن، وأصبحنا نرى تلاعبا بالكلمات، فالرقص بات يسمى بالفن الاستعراضي، والمجاهر بالمعصية أصبح يلقب بصاحب العقل المنفتح، وأما العاهرات من خدام إبليس باتوا يلقبون بالنجوم، والتي باعت جسدها في صور مواقع التواصل الإجتماعي لقبلت نفسها بالعارضة أو الموديل، وأما الكذب والنفاق بات يعرف بالسياسة والتسييس، ومن يستقل جهل العامة ويرفع الأسعار ويتلاعب بالسلع بات يشار إليه بالتاجر الشاطر، استبدلت كلمة الخالق بأمنا الطبيعة، ولفظ الجلالة في الترجمة بكلمة القدير، ويتصدر سنويا الآلاف والآلاف من البرامج والأفلام التي تدعو للإلحاد والرذيلة باسم الموضوعية والبحث العلمي. وبعد كل ذلك نقول : هل هو بيننا ؟ نشاهد يوميا الحروب على الدين والحروب على المستضعفين في أراضي الشام والعراق واليمن وفي جميع أراضي المسلمين، باستخدام نفس المنهج والأسلوب ونفس الكلمات، فهناك دوما شخصا واحدا يقوم بكتابة الحوارات. وبعد ذلك نقول : هل هو بيننا الآن ؟ يقول الله لنا في كتابه الكريم :

وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ 
ومن ثم يأتي الأعمى ليقول نظرية مؤامرة وأساطير الأولين.


خروج الدجال

كل هذه الأحداث حدثت فجأة خلال مائة عام، وبعد كل ذلك نسأل أنفسنا هذا السؤال : هل هو بيننا الآن ؟ يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إن الدجال يخرج على غضبة يغضبها  ))، والغضب الأكبر سيكون عندما يصل المسلمون لروما ويفتحونها بعد الملحمة، فيستعر غضب كل من الدجال وإبليس عندما يرون أن كل ما قدماه خلال آلاف السنين هدم في بضع سنين، وهذا يعني أنه بيننا الآن، ومع ذلك نقول يبقى هذا من اجتهادنا فقط، والعلم الأول والأخير لله الواحد العظيم.


ولا يسعنا في الختام إلا أن نقول إن أمر الدجال واقع لا محالة، فلا يغرنك المضللون المشككون، وتذكر دوما أن بعد هذه الدار .. إما الجنة أو النار.


هل قد بدأ أثر المخدر يزول ؟ 

قال الخادم لابد من إبرة أقوى

فإذا استيقظ المريض انتهى المفعول

ظهرت الصفراء ذو الوجه القبيح بزي الملائكة فصدق القطيع

تطلب كل حين قرص بيتزا لحضور الحفل الكبير 

كل يوم بأغنية جديدة، وما المانع ما دام الجمهور أصم وأعمى 

فهم صدقوا فحيح الأفاعي صوت العصافير 

فكيف لا يصدقون أن الفيلة تطير باسم العلم 

فقبل شهر من الآن أعلن صاحب رمز الحمار الأسماء والعناوين في حظيرة سام

وأي شخص يريد الانتساب لابد من الأزرق أن يسود قبل نهاية الأعوام السبع