القائمة الرئيسية

الصفحات

نصب جورجيا الغامض وخطط تقليل عدد سكان العالم - الوصايا العشر للنظام العالمي الجديد

 

نـصـب جـورجـيا الغـامـض وخـطـط تـقليـل عـدد سـكان الـعالـم


رسالة موجهة للبشرية .. يسميها الباحثون بالوصايا العشر .. مكونة من عشرة بنود .. كان أولها دعوة علنية إلى تقليل عدد السكان حول العالم .. بما لا يتجاوز 500 مليون نسمة .. وآخرها مكمل لأولها .. منقوشة بثمان لغات من جهة اليسار .. بداية من اللغة الإنجليزية.. الإسبانية ..اللغة السواحلية .. الهندية .. العبرية .. العربية .. الصينية .. الروسية .. أما اللوح الحجري العلوي .. فكتب على جوانبه الأربعة جملة واحدة فقط .. وبأربع لغات ميتة .. أي لغات قديمة لم تعد تستخدم اليوم .. هي البابلية .. الهيروغليفية .. السنسكريتية .. الإغريقية ..


 والأسئلة التي تثير الفضول :


- ما ترجمة هذه الجملة التي كتبت بتلك اللغات الأربعة ؟

- ما هي الوصايا العشر التي نقشت علنا أمام الجميع ؟

- ما هو سر البناء بهذا الشكل ؟ وما علاقة ظهوره في الوقت الأخير الذي يشهد عالما على شفا حفرة من الإنهيار ؟


سنكشف لكم سرا عميقا و خططا علنية في نصب جورجيا التذكاري.

نصب جورجيا الغامض والوصايا العشر

الوصايا العشر

قبل 41 عاما، ظهر بشكل مفاجئ نصب تذكاري في جورجيا، يحمل عددا من الوصايا، جاءت للعلن كما يلي:

  1. أبقوا عدد الجنس البشري أقل من 500 مليون في توازن دائم مع الطبيعة.
  2. وجهوا التناسل بحكمة مع تحسين اللياقة والتنوع.
  3. وحدوا الجنس البشري بلغة جديدة وحيوية.
  4. تحكموا بالعاطفة والعقيدة والتقاليد وبجميع الأشياء بمنطق معتدل.
  5. احموا الناس والدول بواسطة قوانين عادلة ومحاكم منصفة.
  6. دعوا جميع الدول تحكم داخليا مع تصفية المنازعات الخارجية في محاكم دولية.
  7. تجنبوا القوانين التافهة والموظفون عديمي الفائدة.
  8. اعدلوا بين الحقوق الشخصية والواجبات الإجتماعية.
  9. أجلوا الحقيقة والجمال والحب في التماس الإنسجام مع اللانهاية.
  10. ندعوا بانعدام السرطان على الأرض أفسحوا مجالا للطبيعة - أفسحوا مجالا للطبيعة.


أما الجملة الواحدة التي كتبت باللغات الأربع الميتة، فقد نقشت بقول :

" لتكن أحجار هذا النصب الطريق لعصر الرشد ".


تحليل نصب جورجيا

يكمن غموض هذا النصب في ثلاث محاور، بداية من الرجل المجهول صاحب الفكرة، ومرورا بالرسالة الغامضة، وانتهاءا بالجزء الفلكي الذي بني على أساسه.

الجانب الفلكي

يظهر في ترتيب الأحجار الأربعة، التي تدل على أماكن حركة الشمس في مسارها خلال السماء، وذلك أثناء شروقها وغروبها خلال الفصول الأربعة، ولكن ما يلفت الانتباه وجود ثقبين فيه، ثقب في العمود الرئيسي المربع، يشير إلى نجم القطب الشمالي دائم الظهور في السماء، تم حفره من الجنوب إلى الشمال. وثقب آخر في الحجر العلوي، يوضح مواقف شروق الشمس خلال فصول السماء، مما يدل على أن التصميم صمم كساعة زمنية، دق زمنها في عام تماثل الرقمان، أي في عام 2020، وما يؤكد ذلك، هو كتيب صغير يوجد بجانب النصب، يذكر أن كبسولة زمنية مدفونة بالقرب منه، يدعي أنها ستكشف كل شيء إن وجدت.


إنقاص سكان العالم

إن الشيء الأهم من هذا كله، هو الدعوة العلنية لإنقاص عدد سكان العالم، وهذا الفكر يتوافق تماما مع مجمل توجيهات المحافل السرية حول العالم، التي تتبنى نظرية روبرت مالتوس لإنقاص عدد السكان وبأي طريقة كانت، لذلك يعتقد أن الجماعات السرية التي تعتمد على الثقافات والطقوس الفرعونية والبابلية بما يسمى لديهم بالمعارف المقدسة هم أصحاب هذا النصب، لذلك يعد عام 1980، العام الذي أسس فيه النصب، هو العقد نفسه الذي بدأت فيه الحقبة الثالثة، والتي تمثل الحقبة الثالثة والأخيرة قبل انطلاق الأمور العظام، فقبل أربعين عاما من عام 2020 أعلن فيه عن الخطط التي تتجه نحو تنفيذ الوصية الأولى، وبما أنه صمم وفق أسلوب فلكي وزمني، فإن الأحجار الأربعة الكبرى قد ترمز إلى العقود الزمنية، والعقد هو 10 أعوام، لذلك عام 2020 الماضي كان موعد بدأ وتنفيذ الوصية الأولى، وقد شاهد العالم بأسره هذا الأمر، ولكن بدون أن يروا هذا، لا تسألني كيف، لأن أغلب الناس اليوم في ضلال بعيد.


سر اللغات الثمانية

أما اللغات الثمان، فهي إشارة للمجتمعات التي تدخل ضمن النظام العالمي الجديد، الذي يطبق الآن وبكل جوانبه، واللغة القديمة فهي تمثل صاحب الفكرة أو المحفل السري الذي قام بالبناء، فهي محافل تعود جذورها لبداية العهد الثاني من البشر، إنطلاقا من بابل ووصولا إلى الحضارة الفرعونية، والتي ما يزال أتباعها يتخذون منها منهجا وسبيلا من دون الله العظيم، بالرغم من اعترافهم بوجوده، ولكنهم أعلنوا ولاءهم للشيطان الرجيم، أعاذنا الله وإياكم مما يمكرون.


روايات السكان المحليين

يروي السكان المحليين قصصا عن سحر وشعوذة تحدث عند الأحجار، يقول مارت كلامب المقيم في مقاطعة إلبرت، والذي ساعد والده في نحت ألواح الجرانيت، أن هناك أشخاص يظهرون بملابس سوداء، ويحملون أوعية مليئة بالدماء، يُعتقد أنها طقوس شيطانية تقام هناك.

ويقول هدسون كون، موظف سابق في جمعية إلبرتون للجرانيت، في تصريح لصحيفة نيويورك تايمز: " إن هذا النصب بالنسبة للبعض، هو أقدس بقعة على وجه الأرض. وبالنسبة للآخرين، لا يتعدى كونه عن نصب تذكاري للشيطان". 

هذا الإنشاء يكشف لنا خططا قديمة يعملون جاهدين على تحقيقها، وذلك عندما قال كريستيان : " إنه شيء مهم بالنسبة للناجين من نهاية العالم "، وهو إشارة منه أن هناك أمرا لا بد من وقوعه، سيمحي معه معالم الحضارة التي نعيشها الآن تماما، ضمن أحداث لن يتخيلها حتى كتاب الأفلام الخيالية.


في عام 2008، تم تشويه الحجارة والكتابة على الجدران عبارة : " الموت للنظام العالمي الجديد "، وذكرت مجلة ويرد، أن هذا التشويه يعد أول عمل من أعمال التخريب في تاريخ النصب، فأغلب الأمريكيين موقنين تماما أنه في هذا المكان نقشت فيه خطط شديدة الخطورة ستكون عنوان الأيام القادمة.

ونقول أخيرا وبكل يقين، من ينصر الله ينصره، فهذه القاعدة سنها أرحم الراحمين على نفسه، وأنزلها في كتابه الكريم وقال :

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ