5 أحـداث خـطـيـرة حـصـلـت سـنـة 2021 وتـكـتـم عـنـهـا الإعـلام .. الـحدث الأخـيـر سـيصـدمـك
انتهى عام 2021 .. بعدما حمل معه الكثير من الأحداث السياسية والصحية والإقتصادية .. والتي تنصهر الآن نحو العسكرية .. التي بدأت منذ عامين بالحرب البيولوجية .. إنه العام الثاني من العقد الثاني والعشرين بعد المائتين .. العقد الذي سيغير خريطة وشكل العالم الذي نعرفه بشكل عميق .. إنه العقد الأكثر انقلابا على الإطلاق .. ونحن هنا لسنا في صدد سرد ما حدث خلال هذا العام .. وإنما قراءة ما وراء الخبر .. وما لم يعلن من الأخبار .. سنطلعكم على أهم الأحداث التي وقعت سرا .. وتكتم عنها الإعلام.
فوز كمالا هاريس بالرئاسة الأمريكية
الخبر الأول يتجلى في فوز ( كمالا هاريس ) بالرئاسة الأمريكية بعد عزل ترامب من منصبه ولا نقول من الحكم، لأنه ليس لأي منهم دورا فيه على الإطلاق، وإنما أحصنة على رقعة الشطرنج لتنفيذ خطط اللعب واليد الخفية للدولة ( X )، والتي سبق و ذكرناها لكم في مقالات سابقة.
قد يتفاجئ البعض من هذا الخبر ولكنها الحقيقة، فالجميع يعلم أن بايدن هو من فاز إعلاميا، بالرغم من أنه رجل مريض على شفا حفرة من الموت، إلا أن الدولة العميقة بما فيها من اليساريين قامت بتعيين ( هاريس ) في منصب النائب، تحضيرا لتسيد المذهب اليساري الذي يحكم العالم الآن، والذي يرتكز على دعم الإجهاض والشذوذ ولعبة الأقليات وإطلاق المرأة نحو الغرائز وإلغاء الدين والتشريعات السماوية بالكامل واستبدالها بمذهب المحفل الثالث والثلاثين.
وللعلم، إن منصب الرئاسة كان قد قدم ل ( هاريس ) في الحملة الإنتخابية التي قام بها باراك أوباما قبل عقد من الزمن، عندما كانت المرشحة المنافسة له من نفس الحزب الديموقراطي، إلا أنها حولت أوراقها لمصلحته بعد أن طلب منها سحب ترشحها ودعم حملة باراك ريثما يتم تحضيرها نحو الرئاسة القادمة للديمقراطيين، وبعد إقصاء ترامب وعزله من المنصب تم تعيينها في منصب الرئاسة تحت مظلة بايدن، لتصبح أول أمريكية من أصل إفريقي آسيوي تعتلي هذا المكان.
إن الهدف الخفي للدولة العميقة كان في استقطاب الشعب الأمريكي وبالأخص السود في لعبة الأقليات والديمقراطية، ولإستخدام بطاقة المرأة تحضيرا لعلو المذهب اليساري، الذي يرتكز وبشكل أساسي على لعبة النساء.
التطبيع الإسرائيلي
الخبر الثاني معروف للجميع ولكنه غير مكتمل، ففي بداية هذا العام تم إعلان التطبيع مع الكيان المحتل للعلن بعد إبرامه سرا وعلنا منذ عقود طويلة، والخبر الحقيقي غير المعلن أن التطبيع تم مع جميع الدول العربية، حتى مع التي تغني العداء الإعلامي ضد ذلك، بالرغم من رفض جميع الشعوب العربية من العراق إلى المغرب لهذه الخطوة والتي ليست بالجديدة، وإنما تمت تحت شعار خاص إعلامي يشير إلى جهود معاهدات السلام بين جماعة الدول العربية والكيان المحتل.
منذ سبعينيات القرن الماضي وعلى مر السنين وقعت العديد من دول الجامعات العربية معاهدات سلام وتطبيع مع هذا الكيان، بدءا من معاهدة السلام المصرية عام 1979، واتفاقية السلام اللبنانية عام 1983، ومعاهدة السلام الأردنية عام 1994، واتفاقيات أبراهام التي أعلنتها الإمارات العربية المتحدة والبحرين مع الكيان عام 2020، وانضمت السودان والمغرب إلى التطبيع أيضا في نفس العام، علاوة على ذلك، يقيم العديد من أعضاء جماعة الدول العربية علاقات شبه رسمية مع الكيان المحتل، بما في ذلك دول الخليج العربي والإفريقي والجزء الآسيوي.
موكب المومياوات الفرعونية
خبرنا الثالث كان في مطلع إبريل لعام 2020، عندما أطلق موكب سمي مصريا بـ " موكب المجد " أو " موكب المومياوات الفرعونية "، هذا الموكب شاهده ملايين الناس، بدأ العرض في الساعة الثامنة مساء بعروض موسيقية ضوئية في مناطق مرور الموكب، وتقدمه دراجات نارية، وبدأت الرحلة التي تبلغ سبعة كيلومترات بين المتحف المصري بميدان التحرير والمتحف القومي للحضارة المصرية بمدينة الفسطاط، وصارت المومياوات طبقا للترتيب الزمني لعهود الملوك والملكات كما سبق، وقاد الملك ( سقنن رع ) من الأسرة المصرية السابعة عشر موكب الملوك، وكان في مؤخرته الملك رمسيس التاسع من الأسرة المصرية العشرين.
هذا الحدث حمل في طياته إعلانا رسميا لتسيد المحفل الثالث والثلاثين على العالم، والذي يتخذ من الفراعنة رموزا و أربابا من دونه الله الواحد القهار، وأنا أعلم متيقنا أن الكثير سيسخر من هذا الأمر، ولكنني أقول أنظر فقط لأقل من عقد لترى وتتأكد، فالهدف ليس بنقل المومياوات إلى المتحف الجديد، بل إن الهدف هو الموكب نفسه، ففي رواية المقر الرسمي للمحفل الأكبر في سكوتلاندا تدعي أن مخلصهم وسيدهم الذي نسميه نحن بـ الدجال، تؤمن المحافل الغربية أنه مرتبط بالعصر الفرعوني، وإلى من لا يعلم أن هذا الموكب تم بالكامل بإشراف بريطاني، ضمن احتفال أعلن للعالم فيه تسيد المحفل الكبير، وذلك في عرض مصحوب بالزي الفرعوني وعربات تجرها الخيول تحت قرع الطبول.
وقال عالم الآثار المصري ( زاهي حواس ) لوكالة ( فرانس برس ) جملة لم ينتبه لها أغلب الناس، وهي " العالم كله سيشهد هذا الموكب الملكي، وستكون أربعين دقيقة هامة في عمر مدينة القاهرة "، وعلى خلفية السمفونية العازفة وصلت العربات الفرعونية إلى المتحف الجديد قرب الساعة الثامنة والنصف مساء، وأطلقت المدفعيات إحدى وعشرين طلقة تكريما للمومياوات الفرعونية، وكان في استقبالها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، استغرق الموكب قرابة الأربعين دقيقة قطع خلالها سبعة كيلومترات.
وقد أعلنت فرنسا التي تشن هجوما عنيفا على الإسلام اليوم أن موكب المومياوات الملكية في مصر يوقظ مشاعر الحنين إلى الفراعنة، وأنه لحظة استيقاظ عظماء الأجداد من البُناء الأحرار، وأظنك تفهم ما تعنيه هذه الجملة جيدا.
إن الله تعالى وعد بالسعير والعذاب الشديد لفرعون وملئه الذين جاهروا بعدائهم وحربهم لشرائع الله في الأرض، وبين ذلك في كتابه الكريم بالعديد من الآيات والسور، وما حدث عام 2021 ليس مجرد موكب بألوان الفرح كما يراه بسطاء الناس، وإنما البداية الرسمية للظهور العلني بعدما اكتملت رقعة الشطرنج في أرض المحفل الكبير.
الحلف الشرقي ضد الغربي
الخبر الرابع كان في عزل فرنسا، وتأسيس الحلف الشرقي ضد الغربي، وهي الخطوة الأخيرة قبل الاصطدام العالمي الثالث، فجميعنا سمع بقصة صفقة الغواصات بين فرنسا وأستراليا التي بلغت مليارات الدولارات، بعدما قامت الأخيرة بفك الصفقة بطلب رسمي من أمريكا، وتكبيد فرنسا خسارة اقتصادية جديدة بعد مجموعة الخسارات التي نزلت عليها انطلاقا من حملة المقاطعة.
السبب السري في هذا هو ذهاب فرنسا إلى الصين، العدو الإقليمي للحلف الغربي الذي تتزعمه أمريكا، أي بمعنى أصح دنوها بالإنتساب للحلف الشرقي بقيادة الصين الذي يضم كلا من الصين وروسيا ويتم إقناع تركيا الآن بالإنضمام إليه، لتشكيل قطب مواز للقطب الغربي، وتحقيق أهداف الصين بالسيطرة، وهو ما سيولد حربا لا مفر منها، فأمريكا والصين وباقي الدول تعلم هذا الأمر جيدا، وجميع الأطراف تقوم بالتحضير العسكري، وأما نحن مشغولون بالتحضير لكأس العالم القادم الذي سيقام على طبول الحرب.
نظرية المليار الذهبي
الخبر الأخير والأهم هو ما همس به ( إيلون ماسك ) في لقاء له حول نظرية مالتوس والمعروفة باسم المليار الذهبي.






